أهلاً بك، اسمي

إبراهيم محمد

مدرب لدى سفارة المعرفة كاتب ومؤلف أعمل كمستقل

عني

مرحباً بك صديقي

أنا ابراهيم محمد

23 سنة، مصري الجنسية

ولدت في 1993/12/8 بمحافظة دمياط - مصر، أتممت مرحلة التعليم الجامعية وحصلت على ليسانس آداب وتربية في علم النفس، أسست فريق UNIQUE للتدريب وتنظيم الحفلات، أحب الوحدة لكن ستجدني شخصاً إجتماعياً، مؤخراً نمى لدي دافع إثراء المحتوى العربي سواء على الويب أو أرض الواقع، ربما سنلتقي مستقبلاً لكن إلى أن يأتي هذا الوقت أو لا يأتي دمت بود.

أحداث مهمة في حياتي

التخرج الجامعي

2015-2016

في سبتمبر 2016 تخرجت من كلية التربية - جامعة دمياط وحصلت على ليسانس آداب وتربية في علم النفس.

موقع مستقل

2015-2017

أنضممت إلى منصة مستقل لإنجاز المشاريع في 4 ديسمبر 2015

شبكة زدني

2016-2017

أنضممت كمدون إلى شبكة زدني للتعليم في أكتوبر 2016 من خلال موقع مستقل

مدرب "سفارة المعرفة"

2016-2017

أنضممت إلى سفارة المعرفة بكلية التربية كمدرب لطلاب تكنولوجيا التعليم على التصميم ببرنامج الاليستريتور

المهارات

الكتابة والتدوين

أكثر من ثلاث سنوات خبرة في تدوين المقالات وخمس سنوات في كتابة القصص القصيرة والشعر والتلخيص.

برامج التصميم

مستوى فوق المتوسط في برنامج الفوتوشوب ومستوى متوسط في العمل على برنامج الاليستريتور.

البوربوينت

استخدام أحدث تقنيات العمل على البوربوينت، لصنع العروض التقديمية والإنفوجرافيك والصور والفيديو.

إدارة الحسابات

خلفية واسعةعن كيفية الإدارة بشكلً عام، وإدارة حسابات التواصل الإجتماعي التجارية بشكلً خاص.

تعليم وتدريب

القدرة على تعليم وتدريب فرد أو أكثر، في مجالات تطوير الذات أو التصميم أو الكمبيوتر.

السرعة والدقة

لست الأسرع أوالأدق في هذا العالم، لكن أعتقد أنني أمتلك الدقة والسرعة اللازمتان لإنجاز أي شئ.

الأعمال

40

مقالة

32

فيديو تعليمي

1

كتاب

2

كورس تعليمي

المدونة

كيف بدأت العمل عبر الانترنت؟ الجزء الأول


إن كُنت مهتمًا لقراءة قصة عن حياة أحدهم، فأنا اسمي إبراهيم، أدرس في الفرقة الثانية بكلية التربية، أعمل أويمجي أو أوميجي "لمن لا يعرفها هي حِرفة يستطيع من خلالها الفرد النقش على الخشب بأسلوب رائع، أوازن بين الدراسة والعمل كي أغطي مُعظم مصاريفي الجامعية والشخصية وأحيانًا عائليًا، أعيش حياة مُستقرة نوعًا ما يتخللها بعض المشاكل العائلية من طرف والدي لكن الأمور تتأزم وتدريجيًا تعود لتسير بشكل روتيني بحت، وكل ما كُنت أقوم به في تلك الفترة هو الذهاب إلى الجامعة لحضور المحاضرات الخاصة بي ثم العودة إلى المنزل لأتناول الغداء ثم أرتاح لبضع دقائق وأذهب سريعًا إلى "الورشة" للعمل.

هذا مُلخص ما كُنت أقوم به في سن الـ 20 لكن كانت لدي نية للتغيير وميل تجاه مُستقبل أكثر متعة من ذلك، حقيقة تكونت داخلي ولم تفارقني قط وهي أنني لم أؤمن ابدًا بأن مصيري سيكون شاب متعلم آخر ينضم إلى الكثير الكثير من الشباب الحرفي أو شِبه عاطل.

رُب ضارة نافعة:

كان يوجد لدينا بالمنزل -شِبه كمبيوتر- 😁 مُنذ كُنت في 3 إعدادي لكن لم يكن لدينا وصلة انترنت وهو ما كُنت أفكر وأفكر مرارًا كيف أحصل عليه؟ كي استكشف ماهية الانترنت وماذا يحمل، عزمت في الثانوية العامة أن آتي بوصلة انترنت لكن والدتي أبت ألا أدخل الانترنت إلى المنزل بدون حجة ظاهرة لكني كُنت أعلم حجتها في ذلك، على كلاً مرّت أيام وأنا أقنع والدتي أن تقبل وترضى عن ذلك ولا فائدة، حتى في يوم لا أتذكر تاريخه ذهبت إلى شخص يُدعى "حسام" هو مزود الانترنت بالمنطقة "انترنت مشترك للناس" وطلبت منه أن يقوم بتزويدي بوصلة انترنت وبالفعل وفرت المال ودفعته له وقمت بمشاركته في توصيل السلك على البيت.

تفاجئت والدتي بما أفعله وعنفتني قليلاً لكن سرعان ما ظهرت طيبة قلبها "وحنت عليا" نعم، لقد نجحت أخيرًا في الحصول على الانترنت أنه بين يدي، لكن يا تُرى كيف يعمل هذا؟ قُمت بفتح المُتصفح بعد سنوات من استخدامي للحاسوب، ووجدت صفحة تُصدر صوتًا هادئًا لكنه ممل قمت بإدخال الرقم السري وبدأت خطوتي الأولى نحو استنزاف وقتي 😑

أعلم أن السهر مُضر لكني سأسهر الليلة فقط



عبارة عكفت على تكرارها أكثر من 60 يومًا، بدأت تصفح المواقع الموضوعة بالشبكة من قِبل –حسام- وكانت تلك المواقع كالتالي: ياهو، منتدى فتكات – منتدى أبو إسماعيل – منتدى أبو عباس – شبكة الأشخاص الخارقون وما إلى ذلك من المواقع المُخصصة إما للتعارف أو لتشارك المعلومات بين بعض الجماعات وقد تصفحت تلك المواقع واحد تلو الآخر وكُنت أسهر حتى الثامنة صباحًا لأعرف ما هي تلك المواقع وكيف تعمل وكُنت فرحًا عندما أجد أشخاص غيري من دول أخرى يكتبون ويراسلون بعضهم وكنت أدخل في الحوار بأي شكل من الأشكال.


المزرعة السعيدة



سرعان ما مللت من تلك المواقع وأني لا أستفيد شيئًا مما أضيعه من وقت فلم أنل سوى ضياع وقت الراحة الوحيد الذي أحصل عليه، فالنهار كله للدراسة والعمل، لذلك قررت البحث عن طريقة أخرى للإستفادة من وجودي على الانترنت، وبطريقة ما تعرفت على الفيس بوك وسجلت حسابي في أوائل عام 2009 وبدأت استكشافه وكان هذا الوقت هو وقت "المزرعة السعيدة" واو :D أصدقائي في الثانوية العامة يتحدثون عن شراء البراغي والآلات الحلب وتوسيع الأرض الخاصة بهم ومن هنا بدأت أهتم لأمر اللعبة بتشجيع صديقي عبد الرحمن وهادي، تقريبًا كُنت أسهر بعض الأيام لأحصد الأرز ومحصول التفاح والطماطم.

مرّ الوقت سريعًا وما هي إلا بضعة أشهر وقد مللت من تلك اللعبة والوقت الذي يضيع من خلالها، ودائمًا ما كانت تنصحني والدتي بأن أبتعد عن تضيع وقتي بهذا الشكل وهنا كُنت قد أنتقلت للصف الثاني الثانوي وأتخذت قرار التركيز في الدراسة لتحصيل أكبر قدر من الدرجات، وبالفعل نجحت في ذلك ومع بدأ إنضمامي للجامعة ونمو مهارة التعامل لدي مع الإنترنت وكيفية البحث فيه بشكل أفضل عما سبق عثرت على مقالة مُقترحة في أحد المواقع بعنوان "الربح عن طريق العمل من المنزل" أو شيء من هذا القبيل.

سأجازف مرة أخرى

في الجامعة كُنت مُنشغلاً بالتفكير في أنني سأكون أكثر حرية وإنطلاقًا عن مراحل التعليم الأولى في حياتي وسأعثر على دعم ومُساندة في الأمور التي أحبها، هههههه أكتشفت أن مراحل التعليم الأولى كان بها حرية ودعم أكثر من الجامعة 😕، ولم ألبث طويلاً حتى تذكرت عنوان تلك المقالة المزعومة بالربح من الانترنت وأنا أعمل من المنزل، وبدأت أفكر ماذا لو كان هذا صحيح ولو بنسبة 1% أليس من حقي أن أعرف وأتعلم! إن كان صحيح فقد حصلت على فرصة جيدة وإن كان وهمًا لا باس لقد تعرفت على معلومة خاطئة لأنبه أصدقائي مُستقبلاً، عُدت للسهر مرة أخرى وبدأت أبحث في جوجل بعبارات مختلفة عن كيفية فعل هذا، كُنت أسهر للتاسعة وأحيانًا للعاشرة صباحًا وفي بعض الأوقات أظل أمام الحاسوب أكثر من 13 ساعة قراءة وتصفح ومشاهدة، تعرفت على لغات البرمجة الأولية HTML, CSS وبعض الجافا سكربت، في البداية سمعت أحدهم يقول أن تلك اللغات تجعلك تربح الكثير من المال من خلال صنع وبرمجة المواقع، لكن عندما بدأت التعلم أحببت اللغات نفسها بالفعل أدرس الآن علم النفس لكني مُهتم بتعلم الـ HTML وبتصميم المواقع والووردبريس وبلوجر والفوتوشوب، ومع تعمقي أكثر وأكثر في القراءة والإطلاع على المحتوى هنا وهناك بدأت في جمع المعلومات حتى أنني قُمت بتدوين تلك المعلومات في كشكول كبير لمراجعتها لاحقًا.

وبنصيحة كُنت قد سمعتها من شخص أتابعه 💗 في تعلم لغات البرمجة كانت تقول "عليك أن تتعلم جيدًا لكي تستحق كسب المال" للأسف أنا أتذكر شكله وموقعه وقناته لكنه للأسف ترك اليوتيوب وأغلق الموقع وذهب للعمل في البرمجة من خلال مكتبه، وحملت نصيحته وأيقنت أن التعليم الجيد حتمًا سيؤدي إلى نتائج جيدة.

سأكتفي بهذا القدر حتى لا أطيل عليك أكثر من ذلك، على أمل أن يمنحني الله العُمر لأكمل معك قصتي في العبور من قسوة العمل في الواقع إلى نعيم العمل عبر الانترنت ✋

أهلاً بالعالم، إشراقة جديدة

صورة ترحيبية
السلام عليكم، أهلاً أصدقائي ،،
اليوم 28 يوليو 2017 إطلاق الموقع الشخصي لي، بالتأكيد لدي الكثير من الكلمات أحتاج لقولها لكن صدقاً أشعر بأن الكلمات تتساقط من حبل أفكاري وتجري بعيداً، لذا سأتحدث بما شعرت به في تلك اللحظة ولِما قُمت بإنشاء الموقع، لكن قبل ذلك لدي حيرة بين التحدث باللغة المصرية الدارجة "العامية" أم استخدام العربية الفصحى! 
ربما يكون الأمر لدى البعض غير مهم وتقول في نفسك "اكتب أي حاجة يا إبراهيم عامي أو فصحى المهم نفهم كلامك وتوصلنا معلومات مفيدة" ووفقاً لذلك وبما إنها التدوينة الأولى لي في الموقع الجديد وددت أن أكون على طبيعتي لذا إن كُنت من أي بلد عربي غير مصر اسمح لي بالتحدث بالمصرية العامية.

أها دلوقت احنا بنتكلم عامي 😅 حسناً هههههه مش عارف والله في حاجة غريبة النهاردة مش قادر أجمع معلومات عشان أكتبها لكن خليني أقولك إن الموضوع على قد ما كان مجهد في التفكير والتحضير إلا أنه ممتع جداً جداً خصوصاً إن حابب الكتابة بشتى أنواعها، فلو كنت من الناس اللي تعرفني من زمان فمفترض أنك عارف ده لكن لو انت أول مرة تقرأ ليا أو تتعرف عليا من خلال الموقع أو التدوينة دي فأنا جداً مبسوط بمعرفتك وزيارتك النهاردة، طيب خلينا نبدأ سريعاً ونروح لأهم الحاجات اللي خلتني أعمل موقع شخصي وإيه الهدف من كده وعملته ازاي؟!

السؤال الأول: إيه السبب اللي خلاني أعمل موقع شخصي؟

في الحقيقة هو مش سبب واحد لكن هما مجموعة أسباب وأهداف في نفس الوقت لكن ببدون إطالة وبإختصار مختصر إليك أهم الأسباب:
  1. عشان أكتب فيه كل المهارات اللي اتعلمتها والأمور الصعبة اللي مريت بيها.
  2. عشان يبقى سهل على أي شخص له نفس اهتماماتي أنه يتواصل معايا وأتواصل معاه.
  3. عشان أوثق اللحظات المهمة في حياتي وتبقى ملكي وتحت إدراتي الشخصية مش تحت إدارة أي شبكة إجتماعية ليها اتفاقية استخدام ما قرأتهاش.
  4. عشان بحب الكتابة، وهنا أنا هكتب بدون قيود ودي هوايتي المفضلة.

السؤال التاني: إيه الهدف من إنشاء الموقع الشخصي؟

الأهداف اللي عندي كلها من إنشاء الموقع ده بتتلخص في نقطتين:
  • الأولى هي أني حابب أوفر وقت ومجهود على ناس زيي بحاول تجرب الحاجات اللي أنا جربتها، بمعنى أني هقدم تجاربي الشخصية في كل الأمور اللي مريت بيها واتعلمتها وإيه الصعاب اللي واجهتني وإزاي حليتها، بكده أعتقد أني هوفر عليك وقت ومجهود ممكن يروحوا لحاجة تانية أكبر في حياتك.
  • التانية هي ان الموقع يكون إنعكاس مُبسط لشخصيتي والحاجات اللي اقدر اشتغل فيها بإتقان، بحيث أ، الموقع يوفر نبذة مبدئية لأي صاحب مشروع أو عمل.

السؤال التالت: إزاي عملت الموقع؟

ببساطة شديدة الأمر لم يتطلب سوى:
  1. حساب جوجل "Gmail" ومن خلاله إنشاء مدونة إلكترونية.
  2. وسيلة دفع إلكترونية "فيزا أو حساب باي بال" واللي من خلالها اشتري دومين www.ibrahim-mohamed.me
  3. شراء قالب للموقع أو اختيار قالب مجاني والتعديل عليه، أنا أخترت قالب inventory من موقع templateclue الشهير.
  4. بعض المهارة في HTML, CSS, Javascript
  5. بعض المهارة في صنع الصور واللوجهات من خلال فوتوشوب أو إليستريتور.
بس الأمر بسيط لكنه محتاج وقت ومعرفة مُسبقة، وبكده قدرت أعمل موقع شخصي أعتقد أنه ملائم لنشر تجابي والمعرفة عندي وبأقل التكاليف.

بحب الكتابة

السؤال الرابع: إيه المجالات المتوقع أني اكتب فيها؟

في مجالات مختلفة ومتنوعة بهتم بيها سواء بالقراءة فقط أو الكتابة فيها أو الاتنين مع بعض لكن من أهم المجالات اللي بحب اكتب فيها هي علم النفس، استنى مش قصدي تنمية بشرية والكلام الكتير اللي مش بيجيب همه لكن أقصد الاهتمام بسلوكنا وازاي نتصرف في المواقف الصعبة أو إزاي ناخد قرار صعب أو ازاي نعدي من أزمة صعبة وإيه أهم الأمور اللي هتساعدنا على النجاح، كمان حابب اكتب في مجال العمل على الانترنت "العمل الحر" وإزاي تقدر تشتغل بموهبتك على الانترنت وتنميها وتعمل من خلالها مصدر دخل في نفس الوقت.
بإختصار هتلاقيني بكتب في مجالات مختلفة عن بعضها لكن هتلاقي دايماً خيط بيوصل بين كل تدوينة والهدف اللي اتفقنا عليه مع بعض هو الإفادة.

السؤال الخامس: السؤال ده مش ليا ده هيبقى ليك 😄

سؤالي هو بإختصار إيه رأيك في الفكرة؟

في الأخير وبالرغم من إني في البداية كنت مُتردد إني اكتب التدوينة دي وكنت هبدأ بكتابة المقالات مرة واحدة إلا أني قررت اكتب ده عشان اشاركوا المراحل اللي مريت بيها بإيجاز، وهنا بقولك شكراً على وجودك ومشاركتك عالمي الجديد على أمل تجديد اللقاء في مقال آخر.

الإقتباس الأول

إن مشكلة هذا العالم تكمن في أن الحمقى والمتعصبين دائماً ما يشعرون بالثقة في أنفسهم، أما العقلاء يشككون في قدراتهم!
برتراند روسل

ابراهيم محمد
01060339744
مصر

تحدث معي